الاثنين، 9 أبريل 2012

بكل الحب واتقدير نؤيد / اللواء عمر سليمان رئيسا للجمهورية

ان الثورة التى تاتى بالسيد  اللواء / عمر سليمان رئيسا لمصر لهى اعظم ثورة فى تاريخ مصر ودليل علي نجاحها  ..... فبمجرد نزول خبر ترشح السيد اللواء / عمر سليمان حدث زلزال بمصر سياسيا لان كل المرشحون امامة  يعلمون من هو عمر سليمان رجل له هيبة تجعله احق الناس بكرسى عرش مصر
اما المعارضين له وينتقدوة عليهم ان يستمعوا لما يقول وينظروا الى الحكمة فى اختيار الردود
وانصحهم بان لا ينخدعوا بالذين يستخدمون الدين للوصول الى الكراسى
وقد اثبتت الايام ان خبرتهم صفر سياسيا واداريا والان اصبح يجب على الشعب ان يصحح خطئ اختيار السياسيون على مبدأ المشيخة لان الذين استخدموا المنابر اساؤو للدين خصوصا بعد اكتشافنا ان بعضهم كاذب والدين ظاهرى فقط

انظروا الى الحوار هل هاجم احد هل الحوار يسبب توتر لاى جهة ام انه يطمئن الجميع
ولا يشعر بالقلق الا المخالفين للقانون الذين لديهم مخاوف من هيبة الرجل ان يبطش بهم
لانه اسد مصر وصقر من صقور الامه ويجب على الصعيدة بمصر ان يفتخروا به لانه ابنهم
ويجب على رجال الازهر ان يفتخرو به لانه من احد ابناء الازهر ويجب على الاقباط لان يلتفوا حوله
لانه سيحقق العداله ولا تفريق بين ابناء الوطن وكلنا مصريين ويجب على افراد وزارة الداخليه
الوقوف مع الرجل لانه سينعش الداخليه ويطورها ويعطى رجال الشرطة حقوقهم
ويجب على افراد الجيش ان يقفوا مع الرجل بدعمة والحفاظ عليه فهو شرف مصر
ومنقذ مصر مكن اهوال الجهل السياسى الذى يعصف بمصر الان باسم تمشيخ السياسه
وانتشار تسيس الدين للانقضاض على الكراسى والسلطة والتكويش على الوزارات والبرلمانات والعرش باسم الدين شكرا

نعم بكل حب للسيد عمر سليمان المسلم المعتدل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.